الحلقة الأولى لمنتدى الشباب
القاهرة (7-8 ديسمبر 2007)
الفكرة
يتناول تقرير التنمية الانسانية العربية موضوع أمن الانسان في الوطن العربي، وحتى تكون رؤية التقرير أشمل، تقرر محاولة اشراك أكبر قدر من الشباب في حوار وجدل حول موضوع التقرير من خلال آليتيين: المنتدى الاليكترونى الذي تم تخصصه لتوفير مساحة للجدال والحوار المفتوح،
( بالاضافة الى ثلاث منتديات للشباب العربي، لضمان الاستماع لآاراء وقضايا وأولويات مجموعة منهم بشكل مباشر وتفاعلي.
التنظيم
وعقدت حلقته الأولى في القاهرة (7-8 ديسمبر) لتشمل شبابا من دول جيبوتي، الصومال، السودان ومصر، وتم تنظيمهاا في القاهرة من قبل المكتب الاقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الانمائي، وشارك فى التنظيم من مكتب البرنامج فى بيروت:
-مايا أبى زيد
-ناتالي طويل
- طارق عبد الهادى
ومن الجانب المصري شارك أ.د. مصطفى كامل السيد المؤلف الرئيس للعدد الأول من السلسلة الجديدة من تقرير التنمية الانسانية العربية الخامس،
أ.د. زينب خضر:المستشار الاحصائي
أ.د. فيصل يونس: مستشار.
د. سالي اسحق : منسق المنتدى الاليكتروني
بالاضافة الى الفريق البحثي المعاون للمؤلف الرئيس:
أ/ أشرف سمير
أ/ ايمان الحضري
أ/ آية نصار
أ/شيماء حطب
أ/ يسرا طه
المشاركون
جيبوتي:
- أ/ محمد على كورا
- أ/ نوح سعيد وايس
مصر:
- أ/ أحمد نبيل صادق صادق
- أ/ مها شوقي الأسود
- أ/ خلود حسين على
- أ/ أحمد أنور
- أ/ دينا طلعت بدر
- أ/ كريم محمد سعيد بيومي
- أ/ جيخان شريف الحديدي
- أ/ داليا مصطى الزيني
- أ/ محمد سعيد عزالدين
- أ/ ايمان فخري
- أ/ عبير ربيع
- أ/ يسرا صبيح
- أ/ نورا وفيق
الصومال:
- أ/فادومو عثمان محمد فارش
- أ/ عبد الرحمن جامع بري
- أ/ حسن هاشم
- أ/ الواد محمود
- أ/صلاح معلم صلاح
- أ/ عبد الله يوسف شيخ النور
- أ/ عبدالرحمن محمد تورياري
السودان:
- أ/ ناجي شيخالدين عبد الله
- أ/ أسما اسماعيل بشارة أحمد
- أ/ سابت ارنست أبوكتونج أنياي
- أ/سمير عبد الكريم بول
- أ/ بطرس أكوت دينج
- أ/ رانيا فاروق
- أ/ نغم حسني حواش
- أ/وفاء يوسف عوض الباري
الاجتماعات
اليوم الأول: الجمعة 7 ديسمبر 2007
الجلسة الافتتاحية: 9:30-10:30
المنصة: د. مصطفي كامل السيد
د. زينب خضر
د. فيصل يونس
المتحدث الرئيسي: أ.د. مصطفي كامل السيد
جلسات مغلقة: 10:30-12:30
تم تقسيم المشاركين إلى مجموعات قطرية كل منها مطالبة بالإجابة عن الأسئلة التى تتعلق بمفهوم أمن لإانسان وأهم التهديدات وتعيين رئيسً للمجموعة ومقررً لها بالإضافة إلى اختيار شخص\أشخاص ليقوموا بعرض افكار المجموعة على بقية المشاركين، في الجلسة التالية.
الجلسة الأولى: 12:30-2:00:
رئيسة الجلسة: د.زينب خضر
عروض المجموعات
الجلسة الثانية: 3:00-4:15
مناقشة مفتوحة حول ما تم عرضه
رئيسة الجلسة: أ. يسرا محمد طه
الجلسة الثالثة: 4:30- 6:00
رئيسة الجلسة: أ. شيماء حطب
مناقشة البعد السياسي من أمن الانسان
اليوم الثاني: السبت 8 ديسمبر 2007
الجلسة الأولى: 9:30- 10:30
البعد الاقتصادي
رئيس الجلسة: أ. أشرف سمير
الجلسة الثانية: 11:00-12:30
البعد الشخصي
رئيسة الجلسة: د. سالي إسحاق
الجلسة الثالثة: 1:00-2:30
البعد: صراعات الهوية:
رئيسة الجلسة: أ. آية نصار
الجلسة الختامية:4:00 – 5:30
رئيس الجلسة د/ فيصل يونس:
استخلاص وتحليل لاتجاهات النقاش
· جوهر مفهوم أمن الانسان:
اتفق معظم المشاركين صراحةً أو ضمناً بأن مفهوم أمن الانسان هو مفهوم شامل، متعدد الجوانب، ويختلف باختلاف السياقات.الا أنه برز من خلال التعريفات المقدمة عدة اتجاهات نستطيع أن نتبين منها اتجاهيين أساسيين:
اتجاه يرتكز في تعريفه على المستوى الذاتي، واتجاه آخر يعرف المفهوم موضوعياً، بالاضافة الي ذلك بعض التعريفات جاءت تعبيراً عن الجمع بين الاتجاهيين.
الاتجاه الأول دار حول جوهر الاحساس أو الشعور: سواء بالأمن، الاستقرار أو بغياب الخوف، أو البعد عن المخاطر والعوائق التى تمس احتياجات الانسان الأساسية، الاطمئنان على النفس والممتلكات والأشخاص من حوله ومن ثم فتم اعتباره حالة ساكنة وليس عملية متحركة وان كان البعض أعطى للمفهوم طبيعة ديناميكة حيث أن التهديدات لأمن الانسان تأخذ منظوراً جديداً يرتبط بالسياقات وتغير الأحوال. وكان النقاش حول ما اذا كان ذلك احساسا داخلياً فقط أم يستمد من المحيط الذي يحيا فيه الفرد، وإن كان هذا الاحساس أو الشعور فردياً أم مجتمعياً يرتبط بالانتماء لجماعات والشعور بالطمأنينة لذلك.
الاتجاه الثانى، يمكن تقسيمه الى:
أ. تعريفات جعلت من مفهوم "الحقوق" أساسا لها فجعلت مفهوم أمن الانسان مرتبطا بتوافر حد أدنى من الحقوق، أو القواعد التي تضمن هذه الحقوق والحريات , وان كان من الصعب تحديد ماهى هذه الحقوق: البعض صنفها بشكل عام كحقوق اجتماعية وسياسية ومدنية واقتصادية، كما أثيرت مشكلة المساواة في التمتع بها.
تعريف أمن الانسان بربطه بالحقوق أثار إشكالية ما اذا كان المفهوم يحقق اضافة معرفية جديدة ويضيف إلى
أو يختلف عن مفهوم حقوق الانسان، وتم توضيح أن أحد الانتقادات لمفهوم أمن الانسان أنه مفهوم واسع ، لكن نحن نحاول تضييق المفهوم بقصره علي التهديدات المنصبة على القيم الأساسية للبشر، مثل الحياة والحرية ،ولكن حقوق الانسان أوسع بكثير مما نتناوله في هذا التقرير. التقرير يقتصر على التهديدات التي تمس فئة عريضة من البشر،مثل الجوع الذى يصيب ملايين البشر ،ومستويات البطالة في العالم العربي تمس الملايين كذلك. لذلك نحاول تضيق المفهوم ليشمل أشد التهديدات خطورة على حياة الأفراد وحرياتهم.
ب. وتعريفات اتخذت من الحفاظ على مجموعة "قيم معيارية" أساسا وجوهراً لأمن الانسان.
مثال على ذلك: تعريف المفهوم بأنه عيش الانسان بأمان، ودون المساس بحريته وكرامته، الأمن في الجسد، سلامة الإنسان، أو أنه مرتبط بوجود ثقة سواء بين الأفراد، أو الأفراد والمجتمعات، أو الدول)، واحترام إرادة الأخرين،و مراعاة العدالة الاجتماعية.
بعض المداخلات حاولت الجمع بين الاتجاهين باعتبار أن أمن الانسان مفهوم يحمل كونه شعورا بالاضافة الى تأثره بعوامل موضوعية. مدخل آخر للجمع كان ربط الاتجاه الموضوعي بالمستوى البدني والسلامة الجسدية، والاتجاه الذاتي بالمستوى المعنوي والتأكيدأان الأمن المادى والمعنوي ليسا منفصلين.
يبرزأيضاُ تساؤل ما اذا كان أمن الانسان يعرف سلبياُ (غياب الخوف، المرض أو الموت أو غياب قواعد ضامنة للحقوق والحريات مثلاُ)، أم ايجابياً (مثل توافر حقوق وحريات وقيم معينة.)
· مستويات المفهوم:
ينظر لمفهوم الأمن الانساني على أنه تحول من النظر للأمن في سياق أو مستوى الدولة القومية الي أمن مرتكز على الإنسان والأفراد، الا انه وكما برز من خلال مداخلات المشاركين الأمر يجمع أكثر من مستوى ويتفادى الاختيار بين الدولة والفرد. فالمشا ركون بدأوا بمستويات النظام العالمي كمصدر تهديد، الى مستوى الاقليم ودول الجوار، الى مستوى الدولة (أو غيابها في حالة الصومال)، الى مستوى أجهزة الدولة، مؤسسات وسيطة، أفراد، جماعات، بل العوامل الثقافية والنفسية.
كما أن أغلب الأبعاد والقضايا المثارة كانت تريط بشكل قوى جداً بين كل تلك المستويات خاصة مستوى "الدولة" وأجهزتها حتى في الأبعاد التي تتخذ مستويات تحليل من دون الدولة مثل الأمن المجتمعي وصراع الهويات، أو الأمن الشخصي.
· الأبعاد موضع الاهتمام:
خصصت الجلسة الثانية لنقاش حر حول مفهوم وأبعاد أمن الانسان، والهدف من هذه الجلسة هو رؤية أى الأبعاد تحظى بأولوية لدى الإنسان (الشباب) العربي، وقد قامت رئيس الجلسة باستخلاص توجهات المشاركين وهي توجهات غلبت النقاش التالي على مدار يومي المنتدى:
الامن السياسي : بشقيه الداخلي والخارجي ( التدخلات الخارجية من دول الجوار سواء في شكل احتلال أو دول جوار تحاول ان تتدخل بشكل او بآخر ، او دول كبري مثل امريكا ، تحاول ان تتدخل بشكل او بآخر )،
نزوح اللاجئين . الشق الداخلي : السياسي : معظم ما قيل يتعلق بتهديد الدولة للفرد. من تعذيب وغيره
غياب الديمقراطية والشفافية، غياب حرية التعبير، عدم قبول الآخر، صراع الجماعات أو الصراعات القبلية او الإثننية .
الأمن الاقتصادي : غياب مصادر الرزق - انعدام الثقة في الدولة بما يؤدى إلى عدم وجود استثمارات في الدولة ، والاسترشاد بسياسات المؤسسات الدولية دون تكييفها مع ظروف الدولة - سوء توزيع الموارد كما في الصومال والسودان.
الامن الشخصي : الخوف علي الممتلكاتت ، الاغتصاب ، الجريمة المنظمة ، والسلاح ، تهديد للأمن الشخصي .
الأمن الاجتماعي : الثقافة ، الهوية ، الممارسات الثقافية السيئة مثل الختان
البعد البيئي: لم ينل الاهتمام من قبل عدد كبير من المشاركين. التصحر ، قلة الغابات ، عدم وفرة المياه .
· سياقات وحالات الأمن الانسانى:
o جيبوتى
§ توصيف الأوضاع وأبعاد التهديدات:
في البداية قام مشاركو جيبوتى بتحديد عدد من التهديدات التي تواجه المواطن بجيبوتي غالبيتها اقتصادية وسياسية. بالنسبة للتهديدات الاقتصادية تشمل غياب الثقة في الدولة، قلة الاستثمارات، عدم تحديد الاطار الضريبي والفقر. اما بالنسبة للتهديدات السياسية فهي كثيرة أولها الصراعات الداخلية التي تؤدي إلى تدهور التنمية التى تسبب أزمة في سلطة ، كما أن هناك العديد من الجماعات المختلفة من الصومال والسودان وإثيوبيا مما يزيد من تفاقم مشكلات اللاجئين وهجرة الجماعات. كما أن هناك العديد من التهديدات على المستوى الاجتماعي إيضاً منها التقاليد الرعوية التي تؤثر على وضع المرأة التي تتعرض للختان والاغتصاب. بالإضافة إلى انتشار تجارة الأسلحة الخفيفة ومافيا استغلال الشباب. كما أن هناك انتشار للأيدز ونقص في مياه الشرب النقية.
ثم بتفرع النقاش على مدار المنتدى تم التفصيل أكثر في الأبعاد المختلفة:
البعد البيئي:
هناك مشكلة بيئية خطيرة،تؤثر على الزراعة،.
البعد السياسي والمجتمعي:
في الماضي كانت هناك العديد من التجمعات، وكان هناك صراعات بين الناس على الأرض والمرعى ،وكانت فرنسا تأتي بالأسلحة وتوفرها مثل الأمريكان والروس ولذلك لا يتم القاء كل اللوم شئ على الحكومة، الآن يرى المشاركون ان ليس هناك شعب جيبوتي موحدبل جماعات متفرقة ، تؤخذ جميعها في الاعتبار. ومن ثم ليست هناك مشكلة أقاليم في جيبوتى وليست هناك مرجعية أخرى.
البعد الاقتصادي:
هناك اشكاليات:
- عدم الاستفادة من الكفاءات الشابة من خريجي الجامعات.
- عدم الاستفادة من مزايا الدولة النسبية ولانضمام لحركة العولمة الاقتصادية.
- عدم المساهمة المجتمعية فى علاج مشاكل الفقر.
- غياب القدرة الخلاقة والمساهمة بالتقدم التكنولوجي في الحركة العالمية.
- غياب مشاركة المرأة في عملية التنمية حيث يمكنها العمل في القطاع غير الرسمي والمشروعات الصغيرة ذات الأهمية في الدول النامية.
ويرتبط بالبعد الاقتصادي، البعد الغذائي:
هناك توتر بين من يعملون بالزراعة والرعاة، حيث توجد نظرة دونية لمن يعملون بالزراعة، كما أن هناك مشاكل استيراد الغذاء من الخارج مثل الأرزوالسكر والدقيق، ووجود دعوات لانشاء مشروعات للزراعة بالقرب من المياه.
البعد الصحي:
هناك اشكالية أن الرعاية الصحية تكلف كثيرا،إلا ان هناك مستشفيات تدار من فبل منظمات دولية مثل منظمة الصحة العالمية.
الأمن الشخصي:
- العنف الجسدي والانتهاك موجود ولكن هناك قوانين وعلى عكس الحال في الصومال الدولة موجودة، في جيبوتي يعرف الجميع بعضهم البعض بشكل جيد .
- العنف الجنسي ظهر بين الشباب العرب والمسلمين الذين يلقون اللوم على النساء، كما أن ارتفاع سن الزواج هو إيضاً أحد اهم أسباب الاعتداء الجنسي، ولكن السبب الرئيسي هو ملابس الفتاة وطريقة تعاملها، وفي حالة الاغتصاب في جيبوتي القانون قائم إما ان يتزوج الغاصب الفتاة المغتصبة وإما ان يدفع لها تعويضا.
- أما بالنسبة للختان فإن كل الدول الإفريقية وقعت على اتفاقية معارضة الختان. فى السابق كان يتم ختان الإناث لتجنب الإيدز ولكن ثبت العكس فبدات الدول تقلل من الختان
- التكافل قوي جداً في المنطقة لو تم إلقاء طفل في الشارع يتم إيواؤه في بيوت أخرى ومن ثم فان الظواهر المهددة للأطفال ليست منتشرة بشكل كبير .
- التجارة في الأسلحة الخفيفة من تهديدات أمن الانسان
- بالنسبة للجرائم: شهدت جيبوتي 3 أنظمة قانونية :الشريعة ، القانون الحديث والاحتلال. في جريمة القتل الشريعة تطالب بالقصاص ، العرف يحدد الفدية ب100 جمل، وبالنسبة للجرائم الأخرى إذا لم تتمكن الدولة من توفير الأمن للافراد لن يثق المواطن في الحكومة وانعدام الثقة يقلل الاستثمار.
§ السياسات المتبعة:
جاءت في أغلبها في الاطار الاقتصادي: تم الاشارة أن هناك مجهودات داخلية وأخرى خارجية. بالنسبة للمجهودات الداخلية هناك مشروعات الخدمة الوطنية والتدريب العسكري والخدمة المجتمعية ومشروعات تشغيل الشباب كلها لتقليل نسبة البطالة وزيادة التنمية كما أن هناك الجهود التي يبذلها المجلس الوطني للشباب. أما بالنسبة للجهود الخارجية فهناك المشروعات التي تقيمها مؤسسات بريتون وودز البنك الدولي وصندوق النقد والتي تعرف بال Micro Credit كما أن هناك هيئات تم تأسيسها للإرشاد ونشر الوعي فيما يتعلق بمرض الإيدز، وأخرى توجه أنشطتها للنساء من خلال تقديم وتسهيل تقديم قروض تمويلية من البنك الإفريقي للتنمية.
o الصومال:
§ توصيف الأوضاع وأبعاد التهديدات:
هناك تهديد علي امن الانسان وعلي أمن المواطن الصومالي، ولكي يتم عرض لأهم التهديدات تم تقسيم زمنى لمرحلتين: مرحلة غياب السلطة المركزية ومرحلة تشكيل الحكومة المؤقتة.
كانت أهم التهديدات فى المرحلة الأولى تتمثل في:
1- انتشار الحروب الاهلية بسبب التدخل الاجنبي وخاصة من دول الجوار والتي لكل منها أهدافها الخاصة. هناك استراتيجيات لدول الاقليم ودائما تتحجج حتي تتدخل في الشئون الداخلية للصومال.
2 - انتشار الامراض والفوضي، بسبب انعدام المؤسسات التي من المفروض ان تقوم بمهمتى الرعاية والحماية.
3- قلة الموارد الغذائية المتوافرة للمواطن الصومالي،.
أما مرحلة ما بعد 2004 فتتعدد فيها التهديدات:
- الارهاب الفكري المتمثل في شعور المواطن الصومالي بانه مهدد عندما يعبر عن آراء مضادة للمحتل. مما يؤدي إلى استهداف المحتل لأمن المواطن مستخدماً مسميات هذا أرهابي وهذا ضد النظام وهي كلها مبررات لاستباحة أمن المواطن.
- الخوف علي حياة المواطن الصومالي من القتل، فإذا لم يكن هناك نظام مستقر، فإن كل مواطن سيشعر بأنه يعيش في مكان غير أمن .
- انتهاك عرض المواطن وكرامته ، وخاصة اغتصاب واختطاف فتيات، وتدمير بيوتهم، والتفتيش العشوائي.
- الخوف علي ثرواته وممتلكاته، بسبب الاحتلال فقد نهبت العديد من الثروات والمساكن.
- الجوع والامراض .
ولكن إذا كان الصومال فيه الكثير من السلبيات إلا انه به ايجابيات ايضاً، وان كان النقاش يدور حول المشاكل فان ذلك لا يعنى غياب الايجابيات.
البعد الاقتصادي:
- بالنسبة لعوائق التكامل الاقصادي العرىى:
- غياب التكامل الاقتصادي بين الدول العربية للاستفادة بما لدى كل منها من إمكانات فعلى سبيل المثال تمتلك الصومال ثروات ضخمة من المواشي وتذهب بعض الدول العربية للاستيراد من استراليا.
- غياب التوافق السياسي والإرادة السياسية بين الدول العربية للإقدام على خطوة التكامل الاقتصادي بين الدول العربية.
- الظروف الأمنية السيئة ومخاوف الدول العربية من الدخول في الصومال.
- أما بانسبة للوضع الداخلى:
- رغم غنى الصومال بالموارد الطبيعية غير أنها تفتقر إلى عقود للاستخدام ويعود ذلك إلى غياب سياسات ضريبية ناجمة عن غياب الحكومة المركزية.
- توجيه البرامج الإنمائية بالتعاون مع أشخاص بعينهم بحيث لا تمتد مساعداتها لاحتياجات كل المجتمع.
- الاحتلال الأجنبي وتأثيره على عمل القطاع الخاص الذي يستند عليه الاقتصاد الصومالي قبل احتلال القوات الأثيوبية للصومال.
- مشاكل تدريب العمالة المحلية.
البعد البيئي:
في ظل غياب سلطة مركزية أصبحت الصومال "محل قاذورات العالم"، حيث بدأت شركات النفايات تتجه الى الصومال لتصبح اكبر شاطئ لدفن المخلفات مما يؤثر على صحة المواطنين في المستقبل.
البعد الغذائي:
أما بالنسبة للأمن الغذائي فإن الصومال به مناطق مجاعات الا ان الأخطر من ذلك وجود أراض صالحة للزراعة وخصبة ولكن غير مستغلة. وهناك أيضا المشاكل بين الرعاة والمزارعين، واضطرار المزارعين لهجرةأرضهم...كما أن للبعد الغذائي امتداد خارجى، فقد تم الاشارة الى الدور الخارجى خاصة في موسم الحصاد حيث يتم منافسة المنتج المحلى بمثيله القادم من الخارج، مما يؤدى الى تصاعد العنف ، ومن ثم قيل ان المساعدات الخارجية من المفترض ان توجه الى مناطق أخرى بدلا من التركيز على المناطق الزراعية.
البعد السياسي:
اختلفت مستويات التهديدات السياسية:
· على المستوى الدولى والاقليمي تم الاشارة بطبيعة احال الي التدخل الخارجي، والاحتلال، وأن ذلك يتم تحت مسمع المنظمات الدولية ، ومن ثم فان أكبر التهديدات هو النظام الاحادي القطبية.
· على مستوى الدولة تم الاشارةالى خطورة غياب حكومة أو سلطة مركزية وتاثيرذلك على جميع ابعاد أمن الانسان ، بالاضافةالى طرح اشكاليات علاقة السلطة بالقانون، المسأءلة، انعدام الثقة بين الحاكم والمحكوم، المؤسسات البوليسية التي تحد من دور المثقفين والمصلحين.
· على المستوى الداخلى تم الاشارة الى قضية الارهاب والحروب الأهلية.
البعد المجتمعي:
حظى هذا البعد بنصيب كبير من التعليقات:
- تم الاشارة بصفة خاصة الي تسييس القبيلة، فالانتماء للقبيلة ليس عيباً ولكن القبلية هى المشكلة الحقيقية، وما ينتج عنها هو تمييز وانكار للمواطنة عن بعض الأفراد. (علاقة البعد السياسي بالبعد المجتمعي) وأيضاً هناك الاشكاليات الناتجة عن الصراعات القبلية مثل الأمراض الناتجة عن الحروب.
- إيضاً فكرة التمييز القبلي واعتبار بعض القبائل قبائل منبوذة ولا يجوز لشخص من قبيلة منبوذة أن يتقدم للزواج من قبيلة أخرى غير منبوذة.
- الصومال يعاني أيضا من مشكلة الأديان المتصارعة. أيضأ مشكلة تأسييس الأحزاب على أسس قبلية (يوجد تقريبا 80 حزب مؤسس على أسس قبلية). أيضا وجود اتجاه علماني متطرف ووجود اتجاه اسلامى متطرف يشكل مشكلة كبيرة. كل فئة من هذه الفئات المتطرفة تقف في اتجاهات متعارضة متشددة زادها عنفاً لجوء عدد منها إلى الاستقواء بالخارج.
- هناك قبائل تلجأ إلى الحصول على التأييد الخارجى من أجل التأثير فى الداخل.
البعد الشخصي:
* الجريمة:
- الجريمة موجودة ولا توجد أجهزة أمنية رسمية تحمي المواطن من الاعتداء سواء من مواطنين آخرين او من الدولة.
* تهديدات ناتجة عن النزاعات:
- قبل دخول الاحتلال كان هناك عنف في الشارع من قبل الميليشيات، ساهمت تلك المليشيات في العديد من الجرائم منهانشر وتعاطى المخدرات مثل القات وهو يسبب ادمانا شديدا، بعد الاحتلال الجريمة أصبحت منظمة، اثيوبيا تجند اطفال الصومال لصالحها . تجنيد الاطفال في الحروب يتم من سن 9 سنوات ويحمل الطفل البندقية ويتم تدريبه ليحمي زعيمه.
أطفال الشوارع يمكن استخدامهم من قبل قبيلتهم والطفل يحترم من قبيلته ،وعيب أن يتم استخدام طفل
تعاني الصومال إيضاً من مشكلة اللاجئين والاغتصاب في الريف فقط وليس في الحضر.
* القضاء والقانون: عرفي
- القضاء العرفي يتمثل في محاكم مؤسسة على أساس قبلي، فقبل مجيئ الحكومة بالاحتلال كان هناك قضاء فى كل محافظة حيث توجد قبيلة غالبة فكونت القبيلة محكمة للقصاص من الجرائم العشوائية أو المنظمة من قبل الأشخاص أو زعماء الحرب، والنزاع أتي من التنافس بين زعماء الحرب أوزعماء القبائل وبين المحاكم التي كونها علماء وتجار القبائل بالرغبة اقامة العدل بين ابناء القبيلة على عكس زعماء الحرب والقبائل الذين يسعون لتحقيق مصالحهم فقط .
- الذي يحكم الصومال هو العادات والتقاليد والقانون العرفي وليس الدستور أو القانون.
- عدم وجود القضاء والذي يفرض بشكل كبير حالة من الفوضي فالقضاء هو اساس للحفاظ علي الامن بصفة عامة السياسي. كذلك من مظاهر تهديد الأمن السياسي : المظاهرات ، الاعتصامات ، عدم وجود العدالة .
*عنف ضد المرأة:
- التقاليد في المجتمع الصومالي ترسخ عملية الثأر لو أغتصبت فتاة امامها تغتصب قبيلتها 10 فتيات من القبائل الأخرى
- يتم تعويض الفتاة المغتصبة تعويضاً مادياً، أما الطفل غير الشرعي فهو مشكلة فهو يتم التخلي عنه.
- المرأة الصومالية دائماً كرامتها مصونة ولكن هناك عادات وتقاليد يجب احترامها وهي أساسها المعتقد. الختان عادة موجودة أصلا وأساسها المعتقد وليس الدين . القبيلة التي لا تختن بناتها لا يتم الزواج من بناتها.
§ السياسات:
هناك مبادرات قام بها المجتمع المدني لتخفيف المعاناة وتتمثل في: أولاً: توعية المواطن بضرورة الحفاظ علي حقه الشخصي خاصة في المدن والارياف، بالإضافة إلى نشر مبادئ الحريات الشخصية، وتوفير التوعية الشاملة لكي يتمتع الكل بحقوق متساوية. ثانيا : محاربة الجهل المتفشي في البلاد منذ 17 سنة من خلال إنشاء اكثر من 150 مدرسة وجامعا. ثالثاً: قامت هذه اجمعيات الأهلية وخاصة الحقوقية بتسجيل انتهاكات حقوق الانسان من قبل الحكومة او غيرها. كما حثت الامم المتحدة للضغط علي هذه الجماعات للحد من هذه الانتهاكات. رابعا: انشاء تكتلات حكومية وغير حكومية للحفاظ علي حقوق المواطن، بعضها يأخذ دعماً من المنظمات الاجنبية، للحفاظ علي الفئات المستضعفة مثل الاقليات، المرأة، والاطفال. خامساً: هناك قدرات ذاتية موجودة: ففى الصومال يتزايد عدد الجامعات بسبب مبادرات من المجتمع المدنى، فالأقاليم، وجماعات المثقفين، يتنافسون على تأسيس جامعات. بل ان كل اقليم يقوم بتنظيم بنيته التحتية وليس الحكومة.ومن ثم فان هناك اتكالية في العقلية الشرقية، بينما الاحساس بالحاجة يؤدى الى الابتكار. فى نفس الوقت الدولة لها أهميتها خاصة اذا نظرنا الى حالة غياب السلطة المركزية في الصومال.
o السودان:
§ توصيف الأوضاع وأبعاد التهديدات:
في البداية أجمل عدد من مشاركي السودان التهديدات الأساسية لأمن الانسان في السودان وتمحورت أغلب المداخلات حول:
البعد الاقتصادي مثل الفقر الذي يؤثر على الجميع، ثم التهديدات السياسية، ثم الاجتماعية والبيئية.
مداخلات أخرى اتفقت على نفس هذه الأبعاد ولكن باعادة ترتيب للأولويات، حيث وضعت التهديدات السياسية أولاً، وافرازاتها التي تطال الحقوق المدنية والسياسية والحقوق الاجتماعية، ثم التهديدات الاقتصادية والاجتماعية الدينية ثم البيئية.
وتم اضافة ايضاً تهديدات متعلقة بالحروب والصراعات، كذلك الجهل والجوع والايدز والجريمة والقوانين القامعة واحتكار الصواب وتصلب الثقافات .
البعد الاقتصادي:
التأكيد على محورية فكرة "المركز والهامش" والاختلال في مستويات التنمية كأهم عوامل غياب الأمن الاقتصادي في السودان، ومن ذلك: عدم وضع استراتيجية لتنظيم الثروة. سياسات الحكومة في تجويع المعارضة حتى في العاصمة (هامش المركز)، وارتفاع معدلات البطالة خاصةً بين الخريجين وإن كانت هناك العديد من جهود المجتمع المدني لامتصاص نسبة من هذه البطالة، وتركيز ثروة البترول في أيدي السلطة الحاكمة وسوء توزيعها، فأثر البترول غير ظاهر ، و هناك توجه من الحكومة حيث تستغل دخلها من النفط للتسلح . فقر شرائح كبيرة في السودان، مما يؤدي الى صراع بين المركز والهامش، فالاطراف تتصارع من أجل الحصول علي مجموعة من الحقوق.
- ارتفاع الأسعار مقارنة بالأجور والمرتبات بما يؤثر على الاحتياجات اليومية الأساسية للفرد.
- عدم وجود خطوط إرشادية واضحة ومحددة لاحتياجات السوق الأمر الذي ينعكس بالسلب على إمكانية نجاح المشروعات الصغيرة المدرة للدخل.
- العمالة الأجنبية الرخيصة (الآسيوية والصينية) وتأثيرها على العمالة الوطنية والبدائل والاختيارات المتاحة أمامها.
- الخلل في تطبيق برامج الإصلاح الاقتصادي والتكيف الهيكلي.
- عدم تطور الصناعة المحلية في السودان.
.
البعد السياسي:
منذ زمن الاستقلال الرسمي للسودان لم تكن هناك حكومة تستجيب لرغبات السودانيين حتي الآن. فقد كان النظام الشمولي سبباً في أكبر ازمة في السودان وهي خلق نظام اسلامي عسكري، وكان من نتاجه إيضاً أزمة دارفور بالإضافة إلى تفشي القمع ووجود شرطة مكافحة الشغب بالقرب من الجامعات وتعذيبها للطلاب. كما أن النظام الشمولي او الحكم العسكري يستخدم موارد السودان في قمع الانسان السوداني. و السياسة لدي السلطة الحاكمة هي حجر عثرة في كل الدول العربية. استغلال الحكام لتنفيذ بعض السياسات باستغلال النفوذ أو القبلية ، وهناك مثال واضح في الصومال ,والسودان. هناك تهميش كامل للمجتمع السوداني ، القرارات السياسية التي تساعد فى اتخاذ القرارات لخدمة اغراض المجتمع توكل الي افراد يستهدفون اغراضهم الشخصية. اخفاق في تنفيذ السياسات ، أدي هذا الي استغلال الدول الغربية، فالسياسات التي تنتهجها الدول العربية وما بها من ثغرات هي التي سمحت لهذه الدول ان تتدخل.
غياب تعددية سياسية فاعلة وغياب المشاركة في الحياة السياسية يؤدي إلي وجود فئات واطراف تعبر عن رأيها بطرق أخري مما يهدد الأمن السياسي ليس فقط للأفراد وإنما للمجتمع ككل. كما أن المؤثرات الخارجية مثل ما يحدث في العراق تعد تهديداً لأمن الإنسان السياسي.
ومن مظاهر التهديدات السياسية الاعتقال التحفظي بدون وجود اي تهمة ، التعذيب ، وخاصة للطلاب والمعارضين. فيما يعرف ببيوت الاشباح وهي بيوت مخصصة لذلك ، التمييز العرقي الديني والنوعي. والاغتصاب ، كما في دارفور.كما أن هناك سياسة جديدة من قبل النظام تهدف إلى تجويع بعض الجهات في الخرطوم.
النتائج المترتبة علي انعدام الأمن السياسي : الهجرة، هشاشة أجهزة الدولة، التدخل الاجنبي، التطهير العرقي، تحويل المؤسسات الاجتماعية وتسيسها،
البعد المجتمعي:
تم التاكيد أكثر من مرة على أن السودان كبير ومتنوع فى البيئة والثقافة. الا أن أزمة الهوية من أهم الأزمات في السودان، و هناك تهميش للجماعات من جانب الحكومة في الخرطوم. من ثم فان هذا التعدد الثقافي لا يجد وسائل من خلالها يستطيع التعبير عن نفسه وهذا إشكال أساسي، الوحدة الوطنية في الدولة السوادنية لم يتم بناؤها. كلمة الهوية كلمة ذات دلالتين: الدولة ذات السيادة، والهوية الثقافية. بالنسبة للأولى السودان عنده تقريبا 3 أعلام رسمية بمعنى عدم قدرة السودان على تحديد هوية الدولة. و هناك صراع هوية في السودان بين الهوية العربية والهوية الأفريقية، كما بتم التركيز على المنطقة التابع لها المواطن السوداني، حيث أن السؤال الذى يتردد كثيرا في السودان: " انت من وين" والذى على أساسه تتحدد نوعية المعاملة وهو علامة مهمة للتمييز وتفاقم أزمة الهوية. وللتخلص من هذا هناك الحاجة إلى فترة زمنية كافية.
الجماعات الأثنية فى الشمال النيلى هى في حال أوفر من ناحية التنمية و هذه المشكلة انعكست فى بدء الحرب الأهلية في الجنوب. القبائل الأخرى ترى أن هناك سيطرة حقيقية من الشمال على الإعلام والذى لايعبر عن ثقافاتها. ولهذا السودان كله مهدد بثورة فى كل أطرافه. أكبر مهدد في الفترة القادمة هو انفصال شعب جنوب السودان.
الأسباب تراوحت بين النظام الحاكم،و المشكلة الدينية (الجبهة الاسلامية ممثلة في النظام الحاكم) هي من أشد مظاهر التفريق والتمييز بين المواطنين، والتى تؤدى إلى عدم التسامح وقبول الآخر. في كافة الاتجاهات أيا يكون الاختلاف فى الدين أو العرق أو الجنس.
المظاهر المحددة تركزت على المرض والامية، وعدم توافر الاحصاءات الواضحة لذلك .
كما أن هناك مجموعة من التهديدات الاخري، ما يخص المرأة مثل ختان الاناث والاغتصاب وهى تهديدات أصبحت منتشرة بشكل كبير في السودان الآن. ولكن لا يتم طرح هذه القضية بشكل موسع بالسودان نظرا لوجود تقاليد عديدة تتعلق بطبيعة المجتمع السوداني تمنع المناقشة المفتوحة حول هذا الأمر، بالإضافة إلى قضية قبول الآخر، ووجود ثقافات لتكريس الكراهية ضد الاطراف الاخري مثل الصراع بين العرب والزنوج.
البعد البيئي:
- الأراضي الزراعية وسوء اسغلالها مما يؤثر على الأمن الغذائي:
- المفارقة واضحة حيث أنه من المعروف أن لدى السودان أكثر الأراضى خصوبةً، الا ان عامل التمدن (التحضر)في بعض المدن يؤدى الى استغلال تلك الاراضى في البنيان، و مصادرتها لصالح المستثمرين. بالتالي فإن فالارض تفقد خصوبتها بفعل الانسان نفسه.
- كما أنه توجد عوامل طبيعية مثل نقص الغابات يؤثر أيضاً على خصوبة التربة، علاقة الجفاف بالتصحر قوية وهى أحد أسباب ازمة اقليم دارفور، وامتدادها ايضاً للمناطق الشمالية.
- تزايد تأثير هذا البعد في مناطق عدم الاستقرار:
o على سبيل المثال: الحرب بين فئة المزارعين وفئة الرعويين فى دارفور بسبب التنازع على الأرض والتى تعنى أساسا "الغذاء".
o استخدام المتفجرات التى تقضى على الاخضر واليابس وتقلل من خصوبة الارض.
o الحرب تتسبب فى زيادة نسبة المهاجرين من سكان المناطق مما يعنى فقدان الأرض للعامل البشرى.
o فى السودان زراع ورعاة، والبيئة تجعل الرعاة ينتقلون الى مناطق الزراع مما يتسبب في رأى بعض المحللين في صراعات مثل دارفور، أو جنوب السودان (أثر البيئة نراه في بعض بنود الاتفاقيات التى تحدد حقوق وحريات رعاة الأبقار مثلاً).
- التلوث:
· خطر الغازات المنبعثة من السيارات خاصة في مدينة الخرطوم.
· الاشارة الى خطورة اضافة الكيماويات في مزارع الاسماك.
· إقامة محطات التقوية في المناطق السكنية مما يؤدى الى امراض القلب، والسرطان والزهايمر..بالاضافة الى المشاريع التى تقام فى مناطق الضغط العالى.
· حركة التطور: فهناك عدد كبير من المصانع والمناطق الزراعية تزاح للتصنيع وهذا يمثل تهديدا بيئيا للمواطن السوداني . كذلك الانبعاثات من السيارات.
البعد الغذائي:
ان هناك وجهين للتهديدات المتعلقة بالأمن الغذائي: الاول عدم وفرة الغذاء والثانى عدم الوعى الغذائي، حيث تكون هناك خيارات معينة يتم التعود عليها خاصة نتيجة الارتباط بالسلع الغذائية.
البعد الصحي:
- ظاهرة الختان في زيادة وليس في انخفاض. بعض الاطفال يموتون من النزيف وقبل الوصول إلى المستشفى
- بعض التهديدات الصحية تخلفها الحروب و دخول ثقافات كثيرة وامراض كثيرة غريبة بسبب التدخل الاجنبي.
البعد الشخصي:
* الأمن والجريمة:
· الجريمة في الوطن العربي تختلف من بلد لآخر. في السودان معدلات الجريمة خاصة في المناطق المهمشة عالية كما أن المجرم ليس مواطنا عاديا وإنما هو شخص في موقع قوة ومعه سلاح. العنف مرتفع بصورة مخيفة والسبب في هذا 3 أشياء الحالة الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
· بالنسبة لدور الأمن فى السودان في مناطق السيادة الحكومية يقوم الأمن بمساندة القوانين واللوائح التي تحمي الدولة وليس المواطن.
· العنف في السودان متنوع فهناك العنف في الجامعات، حيث تم قتل طالب في جامعة النيلين وأدى هذا لدخول أكثر من 150 شخص بالمعتقل
· كما أن العنف زاد في الخرطوم وأخذ اشكالا مختلفة مثل الأمن الاجتماعي الذي يراقب النساء ويطالبهن بالاحتشام، والسيارات الراكبة والشرطة التي تتعسف في عملها
* الأطفال:
· في دارفور تشتد الحرب وتتحلل الأسر فتقوم الأسر بهبة ابنائها لآخرين لرعايتهم. اطفال شوارع يتم استقطابهم في الجيش. العنف بعد اتفاقية السلام زاد بشكل كبير بين المواطن وأخيه المواطن بالإضافة إلى العديد من الصراعات القبلية.
· الحروب تقلل التعداد السكاني مما يؤدي إلى انعدام التوازن السكاني وبالتالي تنمو عمالة الاطفال لشغل وظائف في أعمال مهمشة أو صناعات خطرة.
· سن التجنيد في السودان فوق 18 سنة وبسبب القتل ينزل السن كثيراً إلى 12.
* العنف ضد المرأة:
· بالنسبة للختان هو مرتفع لدى من يعتنقون الدين الإسلامي المتشدد ولكن النسبة في انخفاض غير أن النسبة غير موجودة في الجنوب أو دارفور.
· العنف ضد المرأة موجود في المدن، العنف هو عنف منزلي لأن المرأة في المنزل والرجل في العمل.
· التحرش الجنسي ارتفع في السودان بسبب الظروف الاقتصادية ونزول المرأة للعمل وهو موضوع مسكوت عنه.
· الشرطة هي التي تتحرش في بعض الآحيان بالنساء.
* القضاء والقانون:
·